العاملي
440
الانتصار
وإلا لو مشينا على رأيك وأسلوبك فسوف لا تبقى مسألة عند أحد من المسلمين لأنه لا بد من وجود علماء مخالفين . . وهذا الأمر موجود لدى جميع فرق المسلمين ولذلك فإنك تجد الفوارق العجيبة في كل مسألة فقهية بين مذاهب أهل السنة الأربعة بل إن للمذهب الواحد عدة آراء ، فمثلا : يقال على أحد رأيي الشافعي أو على أحد رأيي أبي حنيفة وهكذا ، فلو كان هذا سببا لسقوط جميع الآراء المتخالفة لم تبق مسألة لمذهب من المسلمين ، وهذا ما لم يدعه أحد قبلك . . فلاحظ . والحمد لله رب العالمين ، على نعمة الولاية لأمير المؤمنين . * وكتب ( ذو الشهادتين ) بتاريخ 17 - 2 - 2000 ، الواحدة والنصف ظهرا : السلام عليكم . أحسنت أخي العزيز الفرزدق ، فوالله لقد كفيت ووفيت . أحسنت على إيضاح أوجه الشبه بين قضية نبي الله هارون ( ع ) وبيعة أمير المؤمنين . هل علمت يا محمد إبراهيم بعد هذه الردود من استدلالاته متهافته وغير موضوعية وغير منطقية ؟ ؟ أنت تقول : ( أرجو أن تلاحظ أن الموضوع هو عن أنه هل يمكن أن يبايع الإمام المعصوم شخصا كافرا منافقا على حكم المسلمين ؟ كيف تخرج من هذا الإشكال بدون أن تغير الموضوع ؟ ) . أقول : ما ذكرته أنا وأخي العزيز الفرزدق يدخل في صلب الموضوع ويحل إشكاليتك لو كنت تفهم ما نكتب وتريد أن تصل إلى الحق ولا تريد العناد والمكابرة .